الجوهري
145
الصحاح
يعنى معاقرة غالب وسحيم ، فقوله سب شتم ، وسب عقر : والتساب : التشاتم . والتساب : التقاطع . ورجل مسب بكر الميم : كثير السباب . ويقال : صار هذا الامر سبة عليه ، بالضم ، أي عارا يسب به . ورجل سبة ، أي يسبه الناس . وسببة ، أي يسب الناس . قال أبو عبيد : السب بالكسر : الكثير السباب . وسبك أيضا : الذي يسابك قال الشاعر ( 1 ) : لا تسبنني فلست بسبي * إن سبى من الرجال الكريم والسب أيضا : الخمار ، وكذلك العمامة . قال المخبل السعدي : وأشهد من عوف حلولا كثيرة * يحجون سب الزبرقان المزعفرا والسب : الحبل في لغة هذيل . قال أبو ذؤيب : تدلى عليها بين سب وخيطة * بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها والسبوب : الحبال . قال ساعدة بن جؤية : صب اللهيف لها السبوب بطغية * تنبي العقاب كما يلط المجنب والسب : شقة كتان رقيقة . والسبيبة مثله ، والجمع السبوب والسبائب . قال الراجز ( 1 ) : ينير أو يسدى به الخدرنق * سبائبا يجيدها ويصفق وإبل مسببة ، أي خيار ، لأنه يقال لها عند الاعجاب بها : قاتلها الله ! ويقال : بينهم أسبوبة يتسابون بها . والسبب : الحبل . والسبب أيضا : كل شئ يتوصل به إلى غيره . والسبب اعتلاق قرابة . وأسباب السماء : نواحيها في قول الأعشى : * ورقيت أسباب السماء بسلم ( 2 ) * والله مسبب الأسباب ، ومنه التسبيب . والسبيب : شعر الناصية والعرف والذنب . والسبسب : المفازة . يقال : بلد سبسب ، وبلد سباسب . وقول النابغة : رقاق النعال طيب حجزاتهم يحيون بالريحان يوم السباسب يعنى به عيدا لهم . والسبابة من الأصابع : التي تلي الابهام .
--> ( 1 ) عبد الرحمن بن حسان . ( 1 ) هو الزفيان السعدي يصف قفرا . ( 2 ) صدره : * لئن كنت في جب ثمانين قامة * وبعده : ليستدرجنك الامر حتى تهره * وتعلم أنى لست عنك بمحرم